نايل سات تردد 11430 رأسى

خادم الحرمين الشريفين: التنظيمات الإرهابية تجد فرصا للانتشار في الدول التي تواجه انقسامات طائفية

23 سبتمبر 2020

خادم الحرمين الشريفين: التنظيمات الإرهابية تجد فرصا للانتشار في الدول التي تواجه انقسامات طائفية

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم الأربعاء، دعم المملكة للجهود الأميركية الرامية لتحقيق السلام، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الملك سلمان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن السلام في الشرق الأوسط خيار استراتيجي، مؤكدا مساندة المملكة لما تبذله الإدارة الأميركية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال "تدعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وقد طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع "كما نساند ما تبذله الإدارة الأميركية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل."

وأكد أن المملكة لن تتهاون في مواجهة الدول الراعية للإرهاب، داعيا في ذات الوقت للتعايش السلمي والتكاتف بين دول العالم وشعوبها لمواجهة التحديات المشتركة. وأشار للدور الكبير الذي قامت به السعودية في مواجهة تنظيمي القاعدة وداعش.

وشدد الملك سلمان على انتهاج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

وبشأن العلاقة مع إيران، قال إن "المملكة مدت يدها لإيران بالسلام على مدى العقود الماضية لكن بدون جدوى، لكن النظام الإيراني لم يلتزم بل رد بانتهاكات وباستهداف السعودية".

وأضاف أن النظام الإيراني استغل الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية "في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية".

وأكد أن تدخلات النظام الإيراني في اليمن عبر دعمه لانقلاب ميليشيات الحوثي، على السطلة الشرعية، أدى إلى أزمات اقتصادية وإنسانية، يعاني منها الشعب اليمني.

وفيما يختص بالملف الليبي، دعا الملك سلمان "جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها، فإننا ندين التدخلات الأجنبية في ليبيا."

وأعرب العاهل السعودي عن تأييد المملكة للحل السلمي في سوريا وخروج المليشيات والمرتزقة منها والحفاظ على وحدة التراب السوري.



أخبار مرتبطة