نايل سات تردد 11430 رأسى

ترشيحات الأوسكار: "الجوكر" و"الأيرلندي" في الصدارة وفيلم عربي وحيد في المنافسة

15 يناير 2020

ترشيحات الأوسكار: "الجوكر" و"الأيرلندي" في الصدارة وفيلم عربي وحيد في المنافسة

 

عدد من الأفلام والفنانين يتنافسون على جوائز الأوسكار في فبراير من العام الجاري 2020، إلا أن فيلمي "الجوكر" و "الأيرلندي" و "حدث ذات مرة في هوليوود"، أبرز الأفلام الثلاثة المرشحة للفوز بجوائز الأوسكار للدورة الثانية والتسعين، إلى جانب فيلم من كوريا الجنوبية وفيلم سوري.

 

الجوكر 

الفيلم لا يخلو من الجدل، ورغم ذلك تمكن من التفوق على الأفلام الأخرى في ترشيحات الأوسكار، إذ استطاع فيلم المخرج تود فيليب من الحصول على 11 ترشيحاً، من بينها فئة "أفضل فيلم". لا يعد الترشيح ضماناً للفوز، ففي الماضي خسرت الكثير من الأفلام المعروفة خلال حفل الأوسكار الفعلي.

 

"الأيرلندي"

"الأيرلندي" من المخرج مارتن سكورسيزي يتحدث عن مافيا أمريكية وحصل على عشرة ترشيحات في الأوسكار، والفيلم حصل على العديد من الترشيحات في جوائز غولدن غلوب لكنه لم يفز بها. شبكة "نتفليكس" مولت الفيلم، ولهذا فإن فوزه بجائزة سيكون مفاجئة، إذ أن الفوز بجائزة الأوسكار‭‭ ‬‬سيُعزز مكانة "نتفليكس" في صناعة السينما.

 

تارانتينو 

الفيلم الثالث في هذه السلسلة، والذي حصل على ترشيحات عدة هو "ذات مرة في هوليوود" للمخرج كوينتن تارانتينو. يتحدث الفيلم عن الحياة في هوليوود أواخر الستينيات وحفلات لوس أنجلوس خلال جوائز غولدن غلوب. فوز الفيلم سيكون فرصة لعودة الأفلام الكلاسيكية إلى شاشات السينما.

 

نساء صغيرات

هي المخرجة الوحيدة المرشحة ضمن فئة "أفضل فيلم"، إذ استطاعت الممثلة والمخرجة غريتا غيرويغ انتزاع ترشيح في الأوسكار من خلال فيلمها الدرامي "نساء صغيرات". الفيلم يتحدث عن حياة أربع نساء شجاعات ونضالهن ضد الهيكلية التقليدية، وكما يبدو فإن الترشيح جاء رسالة واضحة ضد عالم هوليوود المسيطر عليه الرجال.

 

"1917" 

"1917" كان الفائز الأكبر في جوائز غولدن غلوب، إلى جانب فيلم "ذات مرة في هوليوود". فيلم الحرب الدرامي والمتطور تقنياً للمخرج البريطاني سام مندينز اعتبر في البداية دخيلاً خلال جوائز الـ "غلوب". ربما سيستطيع مرة أخرى أن يقود انقلاباً في حفل توزيع الأوسكار.

 

الطفيلي من كوريا الجنوبية

استطاع فيلم "الطفيلي" من كوريا الجنوبية أن يحقق المنافسة في مهرجان كان العالمي، وينتزع جائزة السعفة الذهبية. فيلم المخرج بونغ جون هو يثير اهتمام الأوسكار أيضاً. تم ترشيح الفيلم لعدة فئات من بينها "أفضل فيلم".

 

الأسطورة جودي

لقد فازت لتوها بجائزة غولدن غلوب، ولن يكون مفاجئاً إن فازت بالأوسكار أيضاً لبطولتها في فيلم "جودي"، والذي يتحدث عن حياة الأسطورة الامريكية جودي غارلاند. ستنافس رينيه على الجائزة الممثلات سينثيا إيريفو، وسكارليت جواهنسون، وتشارليز ثيرون، وسيرشا رونان.

 

ألم ومجد

تم ترشيح الممثل الإسباني أنطونيو بانديريس لأدائه الحساس في فيلم المخرج بيدرو ألمودوبار "ألم ومجد". ينافس بانديريس ثلاثة نجوم أمريكيين: لينارديو دي كابريو، وآدم درايفر، جوكين فونيكس، بالإضافة إلى البريطاني جوناثان برايس.

 

الكهف 

تلاشت آمال ألمانيا في الحصول على ترشيح في فئة "أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية"، ليعود المخرج السوري سلام فياض ليبث الأمل مرة أخرى من خلال فيلمه "الكهف"، والمرشح لجائزة "أفضل فيلم وثائقي"، والممول جزئياً من أموال ألمانية.



أخبار مرتبطة